محدوديّة الشّيوع الدِلاليِ القرآني: من منظور التّرجمة واللغة
الملخص
تنظر هذه الدراسة في المعنى الأكثرَ شيوعاً، الذي يلجأ إِليهِ مُترجمو النّصِ القرآني، وهوَ الخَيارُ المَنطقي فِي كَثيرٍ منَ السياقاتِ، ولكنّ هذه الدراسة تذهب إلى أن المعنى الأقلَ شيوعاً لبعضِ المفرداتِ والتراكيبِ لا يقلُ أَهميّةَ، وينبغي تبيانهُ وإظهارهُ للقارئ. علاوةً على ذلكَ، فإنّ اختيار المعنى الأكثرُ شيوعاً للفظة وتركَ المعنى الأقلَّ شيوعاً عادةً ما يؤديَ إلى خلخلةٍ وتشويه في المعنى المرادِ في سياقٍ قرآنيٍ معين مع أنّ الأَمرَ قَد لا يَحصَل في سِياقٍ آخر. وتهدفُ هذهِ الدراسةِ إلى التركيز على بعضِ جوانبِ محدوديةِ الشيوعِ الدلالي القرآني ضمن أربعِ مستوياتٍ: الألفاظِ، و الإشاريةِ المكانيةِ، وحروفِ الجرِ، و النمطِ الشكلي، إذْ تستخدمُ اللفظةُ الأقلَ شيوعاً لخدمةِ النمطِ الشكلي لآياتِ السورة، وعلى الرغمِ من أنّ محدوديةِ الشيوعِ قد تمّ بحثها مليًا، ولقلة الدراسات المخصصة لمحدوديةِ الشيوعِ الدلاليِ القرآني؛ فإنّ هذه الدراسة يمكنُ لها أن تكونَ إضافةً نوعية للترجمة القرآنيّة كونها تتناول بالدرس ظاهرةَ محدوديةِ الشيوعِ الدلاليِ القرآني.التنزيلات
منشور
2020-05-12
كيفية الاقتباس
Abumahfouz, A., & Al-Shboul, Y. (2020). محدوديّة الشّيوع الدِلاليِ القرآني: من منظور التّرجمة واللغة. Dirasat: Human and Social Sciences, 47(1). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/hum/article/view/102715
إصدار
القسم
Articles


