متطلبات الوضع الاقتصادي الأمثل في الإسلام - دراسة مقارنة -

المؤلفون

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى بيان متطلبات وركائز تحقق الوضع الاقتصادي الأمثل في الإسلام، ومقدار تميزه وتفوقه مقارنة بالاقتصاد الوضعى وعلى التحديد "أمثلية باريتو". ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة أن النظام الاقتصادي الإسلامي بمجمل أحكامه الشرعية وبناءه الاعتقادي والتشريعي والقيمي يحقق الأمثلية في الانشطة الاقتصادية: الاستهلاك؛ والإنتاج، والتبادل، والتوزيع؛ لتحقق أركانها الأساسية: الكفاءة والعدالة، ومن ثم التلازم بينهما. وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن الكفاءة المثلى في الإسلام تتحقق -بالإضافة للكفاءة الفنية- ببلوغ الكفاءة التخصيصية؛ بأن يكون الناتج موافقا للتفضيل الاجتماعي. وأن العدالة ركيزة أساسية لا يمكن تحقيق الأمثلية بدونها؛ عدالة تشمل: توزيع السلع والخدمات المنتجة بحيث تسد حاجات جميع الأفراد بطريقة ملائمة، وتوزيع الدخل والثروة. وتناولت الدراسة متطلبات تحقق الوضع الاقتصادي الأمثل في الاستهلاك، والإنتاج، والتبادل، والتوزيع. وإذا ما انتقلنا إلى أمثلية باريتو فترى الدارسة أنها غير قادرة على تحقيق الكفاءة الاقتصادية أو أنها كفاءة ناقصة. وهي بذلك لا تصلح لأن تكون معياراً للكفاءة في الاقتصاد الإسلامي؛ لأنها ظهرت وذاع صيتها وأحكمت سيطرتها في ظل اقتصاد مادي لا يعترف بالأخلاق ولا بالقيم، ويتعامل مع ما هو قائم، ولأنها قامت على افتراضات غير واقعية، ويصعب تحققها في الواقع العملي.

التنزيلات

منشور

2017-01-13

كيفية الاقتباس

Ghaith, M., & Al Hakim, M. (2017). متطلبات الوضع الاقتصادي الأمثل في الإسلام - دراسة مقارنة -. DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 45(4). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/14409

إصدار

القسم

Articles