القراءة المعاصرة للنص* في ميزان علمي اللغة والأصول
الملخص
يبين هذا البحث أن الخطأ المنهجي الذي وقعت فيه نظرية القراءة المعاصرة للنص يتمثل في القضاء على الهدف التواصلي بين صاحب الخطاب وبين المتلقي لهذا الخطاب، وذلك بإهمال معاني صاحب النص ومقاصده، باسم تعدد القراءة، وإشراك القارئ وإسهامه في إنتاج دلالات جديدة للنص، وهو ما يؤدي إلى تغيير دلالات النص ومعانيه بتغير القارئ وتعدده. ويظهر هذا الخلل عند عرض هذه النظرية على ما قرره علماء اللغة من أسباب لنشوء اللغات، وما لها من وظائف وأهداف، تدور كلها حول التواصل بين المخاطِب والسامع، وتبليغه مراده عبر كلمات تلك اللغة وعباراتها. لذلك كانت القواعد الصحيحة الواجبة الاتباع في تفسير النص هي تلك القواعد التي تحافظ على النص في تركيبه دون أي تحريف، وفي معناه الذي أراده صاحب النص دون أي تغيير.التنزيلات
منشور
2016-07-04
كيفية الاقتباس
Qweider, A. (2016). القراءة المعاصرة للنص* في ميزان علمي اللغة والأصول. DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 45(1). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/12914
إصدار
القسم
Articles
