معالم المدرسة الحديثية في الجزيرة الفراتية في القرونِ الثلاثِ الأُوَلِ
الملخص
هذا بحث حول مدرسة الحديث في الجزيرة الفراتية، وتكمن مشكلة البحث، في أن هذه المنطقة من ديار المسلمين التي تتمتع ببعد تاريخي مرموق، لم تنل حظا من الدراسة في الجانب الحديثي، ومعالم المدرسة الحديثية فيها غير واضحة، بل إنه على مر الزمن لم تعد هذه التسمية(الجزيرة الفراتية) معروفة، وقد خصص هذا البحث للوقوف على أهم ملامح المدرسة الحديثية للجزيرة الفراتية في القرون الثلاث الأول للهجرة فقط كونها قرون الرواية وفيها انتشرت الرواية وتشكلت المدارس الحديثية وكذا فإن علوم الحديث وفنونه ونقده أخذت بالتشكل والتموضع في هذه الحقبة الزمنية بطريقة واضحة ومميزة جعلت علماء الحديث في القرون اللاحقة يبنون عليها ويدورون في فلكها، فهذه القرون هي المعتمدة في استخلاص مميزات المدرسة الحديثية ومكانتها. وقد واجهت الباحث بعض الصعاب في أثناء البحث أبرزها، قلة المعلومات والمصادر التي تناولت هذا الموضوع، وخاصة فيما يتعلق بالجزيرة الفراتية، حيث لا يوجد كتاب أو بحث تناول هذا الموضوع بالتفصيل والكيفية التي يهدف البحث إليها، والمعلومات المتوافرة مبثوثة في ثنايا الكتب وغير مرتبة بطريقة سهلة واضحة، وكذا فإن كلام النقاد فيما يتعلق بخصائص المدرسة قليل جدا، فهو وإن كان قد ألف في المدرسة بعض كتب التاريخ، التي من أبرزها كتاب أبي عروبة (طبقات الجزريين) إلا أنه كتاب يتناول أسماء الرواة من أهل الجزيرة، ويبين حالهم ويترجم لهم، كما هو الحال في كتب الرجال والتراجم، لكنه لم يقف على المدرسة ويتناول مكوناتها وخصائصها ونحوه.التنزيلات
منشور
2016-11-20
كيفية الاقتباس
Abdallah, A. H. (2016). معالم المدرسة الحديثية في الجزيرة الفراتية في القرونِ الثلاثِ الأُوَلِ. DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 45(4). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/12183
إصدار
القسم
Articles
