أثر المقاصد في معالجة الواقع عند الفاروقي

المؤلفون

الملخص

تهدف الدراسة إلى بيان أثر المقاصد في معالجة الواقع عند المفكر الإسلامي إسماعيل الفاروقي أحد الذين أخذوا على عاتقه نشر سماحة الإسلام وعدالته في بلاد الغرب؛ تلك البلاد التي غابت فيها معالجة المسلمين لواقعهم على أسس الإسلام وقواعده وأحكامه. وقد عمدت الدراسة إلى بيان رؤية الفاروقي المقاصدية في معالجة الواقع، التي ظهرت جلياً في كتبه وأبحاثه بشكل تطبيقي عملي؛ فبينت الدراسة بعد ذكر تمهيد في سيرة الفاروقي: الإشارات المقاصدية التي ألمح إليها في ثنايا كتبه وأبحاثه والتدليل عليها من كلامه إما بنصه وإما بمعناه؛ مع البيان والشرح والتعليق بما يناسب سياق الكلام؛ وذلك من خلال مبحثين مهمين؛ الأول: أثر المقاصد في معالجة المستجدات عند الفاروقي، وذلك من خلال ثلاثة مقاصد؛ هي: المزاوجة بين التفقه في الدين والواقع؛ لاستثماره في معالجة القضايا الحديثة، وترك التقليد، والوسطية والاعتدال مع الحوار للوصول إلى التغيير. والآخر: أثر المقاصد في إعادة صياغة الموروثات الإسلامية عند الفاروقي، وذلك من خلال ثلاثة مقاصد أيضاً-؛ هي: إيجاد المجددين في كل عصر وحين لإصلاح ما فسد، ونشر عالمية الإسلام للعالم أجمع؛ لإخراج الناس من العبودية إلا لله تعالى، وإقامة مبدأ التصفية والتربية؛ لتغيير المجتمع وبنائه من جديد.

التنزيلات

منشور

2016-05-09

كيفية الاقتباس

kinane, A. (2016). أثر المقاصد في معالجة الواقع عند الفاروقي. DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 45(1). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/11361

إصدار

القسم

Articles