دور مفهوم الإمكان في إثبات أزلية العالم عند ابن رشد
الملخص
تعرض هذه الدراسة لمفهوم الإمكان، وهو الذي قد يكون وقد لا يكون في أي وقت، والدور الذي يؤديه في القول بأزلية العالم، وخصائص هذا الإمكان وطبيعته وأنواعه: العقلي والواقعي بأنواعه: على الأكثر وعلى التساوي وعلى الأقل، وعلاقته بالقوة والعدم والوجود والزمان والحركة، بالإضافة إلى علاقته بالواجب والممتنع. ويتميز بأنه متقدم زمانياً على ممكنه لأن تحقق الإمكان يحتاج إلى الفاعل والقابل معاً، وأن التغير الذي يطرأ على الإمكان أساساً يتحقق من خلال دور الفاعل الذي يرجح الفعل على حالة التساوي التي يتصف بها الإمكان وذلك من خلال الحركة باعتبارها كمال المتحرك بما هو متحرك. يتميز الإمكان في أنه لا بداية له، وما لا بداية له لا نهاية له. وهو لا يقوم بذاته، لأنه صفة مضافة إلى جوهر حامل له هو المادة الأولى الأزلية، وما دام ممكناً أبداً فهو إمكان أزلي، يتعزز وجوده من خلال علاقته بالواجب والممتنع. وقد خلصت الدراسة إلى أن الإمكان أزلي فممكنه أزلي على وفق إمكانه، ومن هنا فإن إمكان الأزلية تعني بالضرورة أزلية الإمكان.التنزيلات
منشور
2018-05-13
كيفية الاقتباس
Aldababseh, H., & Albdour, S. (2018). دور مفهوم الإمكان في إثبات أزلية العالم عند ابن رشد. Jordan Journal of Social Sciences, 11(1). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/jjss/article/view/101697
إصدار
القسم
Articles