العلاقات الأميركية الروسية وأثرها على الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط (2011-2018) سوريا (دراسة حالة)
الملخص
في ظل الثورات العربية والأزمات التي تلتها، وأصبح التنافس الشرس على السيطرة على منطقة الشرق الأوسط واضحاً للعيان لا يخفى على أحد، بل أصبح معلناً على شاشات التلفاز، وفي عناوين الصحف الرئيسة، وأصبحت المواقع الإلكترونية الإخبارية تتسارع في نقل أخبار هذا الصراع حال وقوعه، ولحظة بلحظة، وبعد التنافس الإيراني السعودي الذي كان هو المسيطر على الساحة الإقليمية منذ بداية الربيع العربي في عام 2011، إلا أنه وخلال السنوات التالية وتحديداً منذ عام 2013 ظهر بوضوح التنافس الأميركي الروسي للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط، ولكن على ما يبدو أن هذا التنافس لم يأخذ شكل الصراع وإنما اتجه ليأخذ شكلاً من أشكال التفاهمات الإقليمية، ويتجلى في تحديد مناطق النفوذ، والسماح للطرف الآخر بل وتسهيل مهمته في السيطرة على مناطق نفوذ أخرى، وقد جاء هذا البحث ليوضح مدى العلاقات الأميركية الروسية وأثرها على الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وقد اختارت الباحثة سوريا لدراسة الحالة. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة هي أن: تُمثل منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية منطقة مصالح حيوية على رأسها الحصول على النفط، وضمان أمن إسرائيل، يُقابل ذلك مصلحة روسيا التي تدخلت في سورية، بتقديمها الدعم للدولة السورية؛ مما عزز نفوذ روسيا في سورية في شكل خاص، مقدمة لمد نفوذها إلى دول أخرى، وهو ما انعكس إيجاباً لمصلحة مكانة روسيا على المستوى الدولي، ومن أهم التوصيات التي خرجت بها الباحثة، وتعتبر دول إقليم الشرق الأوسط ذات حضارة عميقة غارقة في التاريخ، وقدمت للبشرية أسس العلم الحديث والحضارة التكنولوجية التي نعيشها اليوم، لذلك على هذه الدول أن تعود إلى هذا الدور التاريخي المؤثر والفاعل في المجتمع الدولي؟التنزيلات
منشور
2021-10-05
كيفية الاقتباس
AlZabin, A. (2021). العلاقات الأميركية الروسية وأثرها على الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط (2011-2018) سوريا (دراسة حالة). Dirasat: Human and Social Sciences, 48(3). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/hum/article/view/110170
إصدار
القسم
Articles


