الأرشيف العراقي تطوره وأثره في التدوين التاريخي
الملخص
تعد الأرشيفات الوثائقية من الدوائر المهمة في بلدان العالم المتقدمة في مجال التدوين التأريخي، التي أخذت بعد الحرب العالمية الثانية (1939ــــــ1945م) تعير لمراكز الوثائق أهمية بالغة، نظرا لاحتوائها على وثائق الأوضاع العامة للشعوب، التي يفرض واقع التدوين التأريخي دوما العودة إليها، ومن البلدان التي التفتت إلى العناية بوثائقها هي جمهورية العراق، التي أنشئت أرشيفها الوثائقي عام 1963م، نتيجة لرغبة الكثير من مؤرخي العراق، من أجل مسايرة الدول المتحضرة في هذا الميدان، وكذلك الحفاظ على الموروث الحضاري، وذلك من واجبات الموؤرخين، حتى أصبح هذا الأرشيف منهل معلومات مهم بالنسبة لطلبة العلم والباحثين العراقيين والأجانب، ولاسيما الباحثين في التأريخ منهم، بحكم أهمية الوثائق في دراسة التأريخ، أذ تعد عماد دراسته، ومصادره الأساسية الأصيلة، سواء المنشورة أو غير المنشورة، لذلك سيسلط هذا البحث الضوء على ماهية الأرشيف وموطنه الأول، إذ يعد الشرق القديم (مصر والعراق) هما الموطن الأول للأرشيفات الوثائقية، كما تناول تطور أرشيفات الدول الغربية (اسبانيا، وفرنسا وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية) وأثره على إنشاء أرشيف العراق الوثائقي، ثم تطرق إلى مراحل تطور المركز الوطني العراقي لحفظ الوثائق منذ إنشائه وصولا إلى عام 1987م، حين دمجت دائرة المركز مع المكتبة الوطنية العراقية تحت اسم واحد وهو (دار الكتب والوثائق الوطنية).التنزيلات
منشور
2020-09-14
كيفية الاقتباس
Farhan, F. (2020). الأرشيف العراقي تطوره وأثره في التدوين التاريخي. Dirasat: Human and Social Sciences, 47(2). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/hum/article/view/107449


