تعليمُ العربيّةِ بالأُسوة؛ مُقاربة تربويّة
Abstract
لم يكن قوله تعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أُسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا﴾ (سورة الأحزاب، 21)، وقوله تعالى: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقْتَدِهْ﴾ (سورة الأنعام، 90) إلا دستورًا تشريعيًّا رحمانيّا، وضوءًا نورانيًّا سماويّا يُبصّر أبناء الإسلام والعربيّة بأثر الأُسوة الحسنة في سيرة أبناء الأمّة، وسيرورتها وصيرورتها وصورتها؛ ذلك أنّ الأمّة؛ أيّ أمّة إنْ لم تحتكم بقوانينَ وأحكامٍ تعتصم بها، ورجال تَتَمقَّل البصيرة في المعقود في نواصيهم، وفي أفعالهم، وفي أقوالهم، تمامًا كما الحال في خير أُسوة؛ الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -الذي كان خُلُقه القرآن، فسيكون عسيرًا على أبنائها أن يهتدوا بمقولاتها الدينيّة: الواجبة والجائزة والحسنة والضعيفة والمنكرة وغيرها، وسيكون الأكثر عُسْرة أن يثِقوا في ما يصدر عنها من اجتهادات مَقيسة مُطّردة تتناغم وسياق الحال والمقام.Downloads
Published
2018-08-16
How to Cite
Na’jeh, S., & Amayreh, H. (2018). تعليمُ العربيّةِ بالأُسوة؛ مُقاربة تربويّة. DIRASAT: EDUCATIONAL SCIENCES, 45(3). Retrieved from https://archives.ju.edu.jo/index.php/edu/article/view/101752
Issue
Section
Articles
