تناول الزمخشري لتلوين الخطاب القرآني بين أعداد المخاطبين في تفسيره
الملخص
تتناول هذه الدراسة تلوُّن بُنى الخطاب القرآني بين أعداد المخاطبين، وهي ظاهرة أسلوبية في القرآن الكريم، لها أغراضها البلاغية وأسرارها البيانية، ومن أوائل المفسرين الذين أولوها عنايتهم الإمام الزمخشري، وقد هدفت إلى ذكر أمثلة لتلوين الخطاب بين صيغ الإفراد والجمع، وبيان أغراضه التي أظهرها الزمخشري في تفسيره. وقد أظهرت الدراسة أن تفسير الزمخشري فيه العديد من شواهد تلوين بُنى الخطاب القرآني الحاصلة من إعادة ذكر صيغة المفرد أو المثنى أو الجمع على نسقٍ مخالف لما سبق ذكره في نفس السياق القرآني، وأن صاحبه أشار في كثير من المواضع إلى أسراره وأغراضه، غير أنه لم يُطلق عليه هذا الاصطلاح، بل سماه في موضع واحدٍ باسم تنوع الخطاب.التنزيلات
منشور
2019-03-26
كيفية الاقتباس
Al-Zyout, A. (2019). تناول الزمخشري لتلوين الخطاب القرآني بين أعداد المخاطبين في تفسيره. DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 46(1). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/15821
إصدار
القسم
Articles
