موقف الإمام الشافعي/ت204هـ من تقوية الحديث الضعيف بتعدد طرقه
Abstract
يعد الإمام الشافعي عند متأخري علماء الحديث من المؤصلين لقضية تقوية الحديث الضعيف بتعدد طرقه، الذي يعرف بالحديث الحسن لغيره، وذلك بناء على كلامه المعروف بتقوية الحديث المرسل بمثله، بضوابط ذكرها في كتابه الرسالة، وقد أخذ منه بعض علماء الحديث أنه مما يدل على أنه يذهب إلى تقوية الحديث الضعيف بتعدد طرقه، حتى شاع ذلك عنه، فجاء هذا البحث ليناقش مدى دقة نسبة هذا المنهج للشافعي، فتناول مكانة المرسل عنده، وضوابط قبوله عنده من الناحية النظرية، ثم سلط الضوء حول موقفه العملي التطبيقي، ومن ثم خلص الباحث بنتيجة تبين من خلالها أن الشافعي لم يكن يذهب إلى تقوية الضعيف بتعدد طرقه بناء على كلامه النظري وأحكامه التطبيقية.Downloads
Published
2016-11-08
How to Cite
Mahmoud, O. (2016). موقف الإمام الشافعي/ت204هـ من تقوية الحديث الضعيف بتعدد طرقه. DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 45(4). Retrieved from https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/13967
Issue
Section
Articles
