اِسْتِئْصَالُ رَحِمُ المُخْتَلَّة عَقْلِيا جراحياً "دراسة فَقهيّة قَانُونيّة"

Authors

  • Sereen Jaradat
  • Mohammed Al Qudah

Abstract

تناولت هذه الدّراسة واحداً من المَوُضوعات المُهِمّة المُثارة على الساحة الآن ألا وهو "حكم اِسْتِئْصَالُ رَحِمُ المُخْتَلَّة عَقْلِياً"، وهي من المَسْائلُ الفقهيّة المُسْتَجدة، مَعَ وجود من يُنادي بالاسْتِئْصاَل من أهَلَ الفَتَيات أنفسهم، بحُجة الخَشْيَةِ من الحَمَل غير المَشْروُع، أو خَشْيِةَ الإِحْرَاجُ أثناء الحَيض، وتخفيفاً من آلام الدورة الشَهْريَّة، وقد تمَّ تناول هذهِ المَسْأَلُة ببيان حُكمها على ضَوْء نصوص الشَّرْعُ والقانون. وقد تطرّقت الدّراسة في سبيل ذلك إلى عِدَّة مَحَاور تَمَثَّلْت في: بيان الأَضْرَار المُترتبة على اِسْتِئْصَال الرَحِم، مَعَ بيان الأسباب الاجتماعيّة الداعية إلى اِسْتِئْصَاله، كما وعَرَضت الدّراسة حدود الضَّرُوَرة والمَصْلَحَة في الاِسْتِئْصَال في الفقه والقانون. وكَشَفَت الدِّراسة حُرمة المَسَاس بِجَسَد المُخْتَلَّة عَقْلياً دون وجود مُبَرّر طبيّ، مَعَ القول بحُرمة إِجْرَاء مثل هذه العمليات؛ لما يترتب عليها من مَفَاسِدُ كبيرة تَضرُّ بالمُخْتَلَّة عَقْلِياً وبالمُجْتَمَع؛ لأنَّ الرجال من أصحاب النفْوُس الضَعِيفة، سيجعلون من الفَتَيات المُخْتَلَّات عَقْلياً هدفاً سَهَّلاً بعد اِسْتِصَال أَرَحامهنَّ؛ لأنَّ فعلتهم بَاتَت بلا دليل، وأخيراً كَشَفَت الدِّراسة عن موقف التَّشْرِيع الأُرْدُنيِّ من هذه العملية.

Published

2019-02-13

How to Cite

Jaradat, S., & Al Qudah, M. (2019). اِسْتِئْصَالُ رَحِمُ المُخْتَلَّة عَقْلِيا جراحياً "دراسة فَقهيّة قَانُونيّة". DIRASAT: SHARI’A AND LAW SCIENCES, 46(1). Retrieved from https://archives.ju.edu.jo/index.php/law/article/view/103637

Issue

Section

Articles