اللغة والمعنى عند فتجنشتين
الملخص
هدفت جعل فتجنشتين عمل اللغة الأساسي هو: إثبات الوقائع أو نفيها، وبهذا فإن العبارات الصحيحة، أو ذات المعنى هي: ذات شكل تصويري، تعبّر عن وقائع العالم، أي أنها تصور بنية العالم. لذا؛ يتناول هذا البحث بالتحليل النظرية التصويرية في اللغة عند فتجنشتين، ثم نظريته في المعنى والتي تجلت في المرحلة المتأخرة من كتاباته "تحقيقات فلسفية". حيث لم تعد معرفة معاني الكلمات كافية لتحديد معنى جملة ما تتحدث عن واقعة من الوقائع، بل أصبح لا بد من معرفة كيفية استعمال معاني الكلمات في اللغة، فالمعنى يظهر من خلال "الألعاب اللغوية"، ويفسَّر في سياق اللعبة اللغوية. إن مهمة الفلسفة في نظر فتجنشتين هي: الكشف عن الأخطاء المنطقية في اللغة، وهي –أي الفلسفة- لا تتدخل في الاستعمال الحقيقي للغة ولا تغير من الاستعمال الفعلي لها. بل تصفه فقط. ويبين البحث أنه لا وجود للغة المثالية عند فتجنشتين ولا لما يسمى جوهر اللغة وأن العبارات اللغوية لا معنى لها إلا من خلال السياق، فاللفظ يحصل على معناه من خلال المناسبة التي استعمل فيها في اللغة العادية أو الطبيعية. وبالتالي فإن فعل الكلام شكل من أشكال الحياة، واللغة تحيا من خلال الاستعمال.التنزيلات
منشور
2016-11-06
كيفية الاقتباس
Al-Samhouri, M. (2016). اللغة والمعنى عند فتجنشتين. Jordan Journal of Social Sciences, 9(3). استرجع في من https://archives.ju.edu.jo/index.php/jjss/article/view/14930
إصدار
القسم
Articles